في السنوات الخمس الماضية، كان هناك انخفاض كبير في العمر الذي يتم فيه تشخيص التوحد. يأتي هذا بعد زيادة الوعي، تطوير أدوات الفحص التطوري واليقظة لـ “العلامات الحمراء” وتحسين أدوات التشخيص التي تسمح بتشخيص واضح في سن مبكرة.
إذا كان طفلك لا يتحدث في روضة الأطفال، على الرغم من أنه في المنزل يعبر عن نفسه بحرية، فقد يكون يعاني من الصمت الاختياري.




