في السنوات الخمس الماضية، كان هناك انخفاض كبير في العمر الذي يتم فيه تشخيص التوحد. يأتي هذا بعد زيادة الوعي، تطوير أدوات الفحص التطوري واليقظة لـ “العلامات الحمراء” وتحسين أدوات التشخيص التي تسمح بتشخيص واضح في سن مبكرة.
كيفية تسهيل الانتقال إلى الأطعمة الصلبة، وتشجيع تجربة تناول طعام إيجابية، وتحسين تطور وظائف الأكل لدى الطفل.




