קלינאית תקשורת, חטיבת טיפולי שפה ודיבור בחברת שטיינר.
معالجة نطق، قسم العلاجات اللغوية والتحدث في شركة شتاينر.
معالجة نطق، قسم العلاجات اللغوية والتحدث في شركة شتاينر.
تعزيز مهارات الاسترجاع والتسمية لدى الأطفال: الخصائص والتحديات وأساليب العلاج.
غالبًا ما يتم تشخيص أطفالنا على أنهم يواجهون “صعوبات في مجال الاسترجاع والتسمية”.
ما هي تلك الصعوبات؟ بماذا تتجلى؟ وبالطبع، كيف يمكن علاجها؟ سأحاول في المقالة التالية الإجابة بإيجاز على الأسئلة المذكورة أعلاه، والتي تزعج العديد من الآباء، الذين تم تشخيص أطفالهم من قبل معالجة النطق.
صعوبة الاسترجاع هي صعوبة تعبيرية تمنع الطفل أحيانًا من التعبير عن أفكاره بشكل مستمر ومركّز. كما يوحي الاسم، قد تؤدي صعوبة الاسترجاع إلى صعوبات في استرجاع كلمة معينة من الذاكرة، وبالتالي، قد يسترجع الطفل كلمة قريبة إلى حد ما من الكلمة الهدف، على سبيل المثال: بدلاً من كلمة “تفاحة”، سيقول الطفل “أجاصة”، بدلاً من “نمر”- “أسد”. تصف الأمثلة المذكورة أعلاه صعوبات الاسترجاع الدلالية، أي بدلاً من الكلمة الهدف، سيقول الطفل كلمة أخرى من نفس الفئة. في بعض الأحيان، تكون صعوبات الاسترجاع على خلفية صوتية، أي بدلاً من الكلمة الهدف، سوف يسترجع الطفل كلمة مشابهة للكلمة الهدف في الصوت، على سبيل المثال: بدلاً من الكلمة المستهدفة “موز”، فإن الطفل سوف ينتج كلمة “وز”.
تمس صعوبات الاسترجاع والتسمية من قدرة المتحدث على التعبير عن نفسه بوضوح وقد تتجلى أيضًا في الاستخدام المتكرر لكلمات توقف مثل “هو”، “آه” وما شابه ذلك. من بين العديد من الأطفال الذين يعانون من صعوبات في الاسترجاع، لوحظ أنه من الصعب استرجاع الأفعال أكثر من الأسماء، وبالتالي بدلاً من استخدام أفعال محددة ودقيقة، سيستخدم المتحدثون أفعالاً عامة، مثل “وضع” بدلاً من “ارتداء”.
في العلاج اللغوي، سيتم تقديم التعزيزات في مجال المعرفة الفئوية والصوتية من أجل تسهيل استرجاع الكلمات للطفل. سيتم التركيز أيضًا على استخدام أفعال ومفاهيم محددة أثناء العلاج في العيادة وفي منزل المتعالج. سيتعلم الطفل الاستراتيجيات التي تساعد في التعامل مع صعوبات الاسترجاع. من خلال الممارسة والتوجيه من معالج النطق، من الممكن تحسين القدرة على الاسترجاع والتسمية، مما يسهل على الطفل التعبير عن أفكاره ورغباته بطريقة طلقة ومتماسكة.
مثال على معالجة مشكلة استرجاع على خلفية دلاليّة: إذا كان المتعالج يجد صعوبة في استرجاع الكلمات على خلفية دلاليّة، فسنعمل على تقوية معرفته الفئوية – سنختار فئة مفيدة وبسيطة، مثل “الملابس” وسنتعرف على عناصر مختلفة التي تنتمي إلى هذه الفئة، تسميتها، خصائصها المختلفة إلخ. سيتعرف المتعالج على أسماء العناصر المختلفة بالإضافة إلى انتمائها إلى الفئة الرئيسية. توسيع المعرفة الفئوية سيسهل على الطفل استرجاع الكلمة الضرورية من “المخزن” المناسب.
تغييرات كبيرة في معايير تشخيص التوحد وفقًا لـ 5- DSM.
صعوبات التعلم: التعريفات والخصائص والتشخيص – كل ما تحتاج لمعرفته لدعم الأطفال الذين يعانون من صعوبات أكاديمية وعاطفية.
فهم اضطرابات الكتابة الأولية عند الأطفال: الأسباب والأنواع والعلاقة بالمشاكل النمائية والعصبية.