صعوبات التعلّم

تأثير صعوبات التعلّم على مجالات حياتية مختلفة، وأهمية التشخيص والدعم.

السيدة يعيل روند – تيلر، أخصائية علاج وظيفي، تشرح تأثير صعوبات التعلّم ليس فقط على المجالات الأكاديمية، بل أيضًا على جوانب أخرى من حياة الأطفال، مثل اللعب، التفاعلات الاجتماعية، والوظائف اليومية. كما تؤكد على أهمية التشخيص المبكر للصعوبات منذ سنّ الروضة، وتوضّح كيف يمكن للعلاج الوظيفي مساعدة الأطفال على تطوير مهارات اجتماعية، قدرات التنظيم، ووظائف مختلفة مثل اللباس والاستمتاع بأنشطة وقت الفراغ.



محتوى مشابه وجذاب