קלינאית תקשורת, חטיבת טיפולי שפה ודיבור בחברת שטיינר.
معالجة نطق، قسم العلاجات اللغوية والتحدث في شركة شتاينر.
معالجة نطق، قسم العلاجات اللغوية والتحدث في شركة شتاينر.
كيف تؤثر ثنائية اللغة على تطور اللغة لدى الأطفال، ومتى يجب طلب التشخيص؟
ما هي ثنائية اللغة ومن يعتبر ثنائي اللغة؟ كيف تؤثر ثنائية اللغة على تطور لغة الأطفال؟
ثنائية اللغة ظاهرة شائعة في البلدان المستقبلة للمهاجرين والقادمين الجدد. يعتبر الطفل ثنائي اللغة عندما يتعلم لغتين في نفس الوقت من السنوات الأولى لحياته. في بعض الأحيان يتحدث والديه لغات مختلفة وأحيانًا يتعرض الطفل للغة أخرى من خلال مقدم/ة رعاية و/أو بيئة تعليمية.
قد يبدأ الأطفال الذين يتعرضون للغتين في نفس الوقت في التحدث بعد الأطفال الذين يتحدثون لغة واحدة في نفس العمر. هذا التأخير ليس مقلقًا في حد ذاته، لأن الأطفال ثنائيي اللغة الذين يتحدثون لغة سليمة سوف يكملون الفجوات اللغوية بأنفسهم، دون تدخل معالج نطق.
من المهم التأكيد على أن ثنائية اللغة لا تضر بقدرات الطفل اللغوية، بل تعزز وعي الطفل باللغة وتحسن قدراته المعرفية.
تظهر الدراسات التي أجريت في السنوات الأخيرة أنه حتى في حالات الأطفال الذين يعانون من عسر لغوي، فإن ثنائية اللغة ليست ضارة في قدراتهم التعبيرية واليوم ينصح آباء الأطفال ثنائيي اللغة بمواصلة التعرض للغة الأم داخل المنزل.
تعتبر اللغة الأم الغنية والصحيحة أساسًا مهمًا يتم من خلالها اكتساب لغة الطفل الثانية.
من المحتمل أيضًا أن تشير أوجه القصور في اللغة الأم إلى أوجه القصور المستقبلية في اللغة الثانية. يعتبر الاتساق في التعرض للغة أمرًا مهمًا للغاية ويوصي معالجو النطق بأن يكون كل متحدث حريصًا على استخدام لغة ثابتة أمام الطفل وأن يستمر الطفل في تلقي نماذج لغوية متنوعة ولكنها ثابتة – على سبيل المثال، في روضة الأطفال يتعرض الطفل بانتظام للغة واحدة، وفي المنزل – إذا كان الأب يتحدث مع الأطفال العبرية والأم – الإسبانية، يجب عليهم استخدام نفس اللغة باستمرار عندما يتحدثون مع أطفالهم وعدم خلط اللغات.
التنظيم الحسي هو عملية استيعاب المحفزات من البيئة من خلال حواسنا. في هذه العملية، نأخذ المعلومات من خلال الأنظمة الحسية المختلفة، نعالجها ونستخدمها للتكيف مع البيئة.
التشنجات الطفولية: فهم متعمق لمتلازمة الصرع، والتشخيص، والأسباب، والعلاج، والتنبؤ بالتطور المستقبلي.
تأثير إمكانية الوصول البيئي على نوعية حياة ومشاركة الأطفال ذوي الإعاقة في المجتمع والنظام التعليمي.