العلاقة بين مشكلة الإصغاء ومشكلة الركيز

مشاكل الانتباه والتوقيت: كيف تؤثر على الأداء اليومي والأكاديمي، وأهمية التشخيص الدقيق باستخدام اختبار MOXO.

الرد على الهاتف، قراءة رسالة نصية قصيرة، قراءة البريد الإلكتروني أو الحالة الجديدة على الفيسبوك، التحقق من سبب بدء الطفل فجأة في البكاء، طهي الغداء لأننا نشعر بالفعل بالجوع الذي يدغدغ بطوننا – علينا أن نتفاعل مع العديد من المحفزات في بيئتنا، لكن في بعض الأحيان لا يكفي أن تتفاعل بشكل صحيح مع هذه المحفزات. في بعض الأحيان، يُطلب منا أن تكون استجابتنا سريعة وتفي بالوقت المخصص لها، على سبيل المثال: مهمة حيث يتعين علينا “الانضباط بالوقت” تجبرنا على الاهتمام بالتركيز والانتباه لفترة طويلة. كيف نميز بين شخص غير مصغٍ، لأنه غير قادر على التركيز لفترة طويلة، والشخص المصغي، القادر على إعطاء إجابة صحيحة فقط إذا أعطي المزيد من الوقت للقيام بذلك (مثل امتحان البسيخومتري). لكن في بعض الأحيان لا يكون مجرد امتحان لمنح علامة، بل هو امتحان بقاء حقيقي. لاستجابتنا السريعة تأثير حاسم على حياتنا وحياة من حولنا، على سبيل المثال، تحريك يد طفل سريعًا يحاول لمس شمعة مضاءة أو عندما نقود سيارة وفجأة يقفز طفل على الطريق، مطلوب منا استجابة سريعة للغاية في وقت قصير.


بعض الحقائق عن اضطراب الانتباه

  • اضطراب نقص الانتباه هو اضطراب سلوكي-معرفي.
  • ينشأ اضطراب الانتباه نتيجة للعناصر الوراثية والعناصر البيئية.
  • غالبًا ما يتم اكتشاف اضطراب الانتباه أثناء الطفولة وترافق المصاب به طوال حياته.
  • يتكون اضطراب الانتباه من ثلاث فئات نموذجية – الانتباه، الاندفاع وفرط النشاط (الحركة).


الطريقة التي يرتبط بها اضطراب الانتباه بمشكلة التوقيت

المهمة التي يتعين عليّ فيها “التقيّد بالمواعيد” تجبرنا على الاهتمام بالتركيز والانتباه لفترة طويلة. وهذا يعني أننا يجب أن نتحلى بالانتباه والتركيز أثناء المهمة. قد يواجه المصاب باضطراب الانتباه صعوبة في الحفاظ على الانتباه والتركيز، وبالتالي من الممكن أنه أثناء أداء المهمة سوف يحلّق (يسرح) في عالمه الخاص أو يتفاعل مع المحفزات التي لا علاقة لها بالمهمة. على سبيل المثال: طفل يعاني من اضطراب الانتباه، ولا يعاني من صعوبات في تعلم الهندسة، ولكن أثناء امتحانات الهندسة يصرف انتباهه لطائرة مرت أمام النافذة أو بسبب سعال زميله في الصف. لذلك، فإن علاناته في الامتحان منخفضة ولا تعكس قدراته في المجال.

من هنا، فإن الشخص الذي يعاني من اضطراب الانتباه قد يحصل على علامة غير جيدة في الامتحان ويتم اعتباره في نظر المعلم/ة على أنه طفل لا يتقن المادة، ولكن إذا كان الطفل قد تمكن من التركيز في الامتحان وربما إذا كان قد حصل على وقت إضافي لذلك – لكان بإمكانه إثبات معرفته وبالتالي تغير علامته (ورأي المعلم/ة).


نصمد في الامتحان

نتائج الاختبارات المحوسبة التي تقيّم اضطراب الانتباه تفصل بين قصور الانتباه، الاندفاع وفرط النشاط والتوقيت، ولكن هناك مشكلة في تشخيص مؤشر التوقيت. وذلك لأن الشخص الذي يعاني من اضطرابات التوقيت قد يتم تشخيصه خطأً على أنه يعاني من اضطراب الانتباه (يحدث هذا عندما يتم قياس مشكلة التوقيت عن طريق الخطأ في الاختبار المحوسب فقط وفقًا لوقت سرعة رد الفعل)، وبالتالي سيتلقى أيضًا العلاج الخاطئ الذي لن يساعده في التعامل مع المشكلة الحقيقية التي يعاني منها. للتغلب على هذه المشكلة، يجب عليك اختيار اختبار يسمح أحيانًا، بالإضافة إلى قياس سرعة رد الفعل، بفترات زمنية أطول يمكن خلالها الاستجابة للمهمة. بهذه الطريقة، يمكن التمييز بين الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في الانتباه (غير قادرين على الاستمرار في التركيز لفترة طويلة، وبالتالي لا يستجيبون بشكل صحيح) وأولئك الذين يعانون من مشكلة التوقيت (الذين يمكنهم إعطاء إجابة صحيحة فقط إذا تم منحهم مزيدًا من الوقت لهذا الغرض).


من هنا، فإن الاختبار الذي تختارون إجراؤه له أهمية حاسمة في تشخيص المشكلة وعلاجها.


اختبار MOXO هو أداة مبتكرة في عملية تشخيص مشكلة الانتباه.


يفصل الاختبار بين مؤشرات الانتباه الأربعة: الانتباه، فرط النشاط، الاندفاع والتوقيت ويفحصها في ظل تشتيتات سمعية وبصرية، محاكياً البيئة اليومية للأشخاص الذين يتم فحصهم. يوفر اختبار MOXO للمشاركين لمحة عن الانتباه الشخصي، والذي يظهر أدائهم في كل من المقاييس مقارنة بالمعايير الإسرائيلية والدولية الحالية.


محتوى مشابه وجذاب