التكيف الثقافي لأداة PIC-ME لتقييم الأداء التنفيذي بين الأطفال الحريديم، مع تحسين الدقة والحساسية الثقافية في الإجراءات التشخيصية.
Developmental Coordination Disorder – DCD
DCD هو الاسم المقبول في الأدبيات الطبية للأطفال الذين يجدون صعوبة في تخطيط وتنسيق حركاتهم على خلفية القدرة العقلية (الإدراكية) الطبيعية، لدى طفل سليم لا يعاني من أمراض عصبية مثل التشنجات أو الشلل الدماغي.
DCD هو الاسم المقبول في الأدبيات الطبية للأطفال الذين يجدون صعوبة في تخطيط وتنسيق حركاتهم على خلفية القدرة العقلية (الإدراكية) الطبيعية، لدى طفل سليم لا يعاني من أمراض عصبية مثل التشنجات أو الشلل الدماغي.
نقدر أنه في سن المدرسة الابتدائية حوالي 5 ٪ من الأطفال لديهم DCD.
معايير تشخيص الـ DCD هي:
أ. الأداء في المجالات الحركية أقل من المتوقع بالنسبة لعمر الطفل وقدرته العقلية. على سبيل المثال: تأخر كبير في التطور الحركي المبكر (تأخر في تحقيق الخطوات الرئيسية مثل الجلوس والزحف والمشي)، حركات أكثر تعقيدا، الميل إلى إسقاط الأشياء، الأداء المنخفض خلال القيام في نشاط بدني، خط غير واضح.
ب. هذه المشاكل مهمة لدرجة حصول اضطراب في الأداء التعليمي والأنشطة اليومية.
ج. المشاكل ليست أعراض ثانوية لأمراض الأعصاب أو العضلات مثل الشلل الدماغي ولا تتعلق بإعاقات التواصل الاجتماعي (اضطرابات على طيف التوحد – PDD).
DCD مصاحب أحيانا لوجود صعوبات تطورية إضافية مثل صعوبات اللغوية أو العسر التعليمي. في بعض الأحيان تكون هناك صعوبات سلوكية واجتماعية مثل تدني الثقة بالنفس وصعوبة الانخراط في المجتمع نتيجة الإنجازات المتدنية والتجارب السلبية التي تصاحب الطفل منذ سن مبكرة.
لا نعرف سبب وجود الـ DCD عند الأطفال.
يعاني الأطفال المصابون بالـ DCD أحيانًا من صعوبات عاطفية ثانوية للصعوبات الجسدية، على سبيل المثال:
- تجنب الأنشطة التي تتطلب مجهودًا بدنيًا وتنسيقًا عاليًا
- الصعوبات الاجتماعية في الأوساط الاجتماعية حيث يلعب النشاط البدني دورًا مهمًا
- تجنب تعلم مهام جديدة ورد فعل الغاضب في حال وجود مهمة جديدة، نتيجة للصعوبة الكبيرة في تعلم مهام بدنية جديدة
- في بعض الأحيان يعاني هؤلاء الأطفال من تصور ذاتي متدني.
هل هناك فحوصات مخبرية يمكن أن تشخص DCD؟
يتم تشخيص DCD سريريًا ولا توجدفحوصات مثل فحوصات التصوير (CT ، MRI) أو فحوصات الدم التي تميز هؤلاء الأطفال، وبالتالي لا يوجد مكان للتشخيص الطبي.
هل تختفي هذه الظاهرة عندما يكبر طفلي؟
تظهر العديد من الدراسات أن الأطفال الذين تم تشخيص إصابتهم بالـ DCD في مرحلة الطفولة يتحسنون ولكن مشاكلهم لا تختفي تمامًا في مرحلة البلوغ.
هل يمكن مساعدة الطفل المصاب بـ DCD؟
يمكن مساعدة الطفل المصاب DCD من خلال العلاجات المستهدفة التي من شأنها تعزيز الطفل في مناطق ضعفه. يجب على المعالج الفيزيائي أو المعالج الوظيفي، من حين لآخر، إجراء تقييم والتحقق من المهام التي يوجد فيها صعوبة كبيرة والقدرة على تحديد الأهداف وفقًا للصعوبات. بالإضافة إلى ذلك، سيتمكن المهنيون من تقديم أفكار من شأنها أن تساعد في الأداء اليومي وفي المدرسة (تعديل تفاصيل الملابس بحيث لا يضطر الطفل إلى “التصارع” مع الملابس من أجل الحصول على الاستقلال، في وقت مبكر الانتقال إلى الكتابة على الحاسوب للطفل الذي يكون خطه ووتيرته في الكتابة ضعيفة وتمس بقدرته على المشاركة فيما يجري في الصف).
من أهم العلاجات للأطفال الذين يعانون من DCD المشاركة في النشاط البدني المنتظم في بيئة مجتمعية، مثل النادي الرياضي غير التنافسي.
الخيارات الأخرى لمساعدة الطفل هي:
علاجات شخصية (العلاج الوظيفي، اللغة، العلاج الطبيعي) مركزة وقصيرة من أجل منع الطفل من الشعور “بالشذوذ”.
بناء تجارب إيجابية في المجالات التي يكون فيها الطفل قويًا، على سبيل المثال المشاركة في دورات لا تتطلب نشاطًا بدنيًا، مثل: الدراما، الفن، الكتابة الإبداعية والموسيقى.
في المنزل وفي الإطار التعليمي، من المهم أن نكون على دراية بصعوبات الطفل، التحلي بالصبر وعدم الضغط عليه عندما يؤدي المهام ببطء.
تكييف البيئة مع احتياجات الطفل (على سبيل المثال: شراء ملابس يسهل ارتداؤها، أحذية بدون أربطة، حقيبة مدرسية يسهل فتحها وإغلاقها).
الخلاصة:
- DCD هو خلل تطوري شائع نسبيًا عند الأطفال، يتجلى في التعقيد والصعوبات في تنسيق الحركات الحركية. يعاني الأطفال المصابون بـ DCD أحيانًا أيضًا من مشاكل لغوية أو صعوبات في التعلم، لكن لديهم قدرة عقلية طبيعية.
- تظهر هذه الصعوبات في وقت مبكر من الطفولة وتؤثر بشكل كبير على الأداء البدني للطفل، على قدرته على إكمال المهام، وبشكل غير مباشر على مهاراته العاطفية والاجتماعية.
- أكثر ما يوصى به هو دورات الرياضة المناسبة للأطفال في سن الروضة وسن المدرسة، بالإضافة إلى العلاجات المستهدفة في مجال العلاج الوظيفي أو العلاج الطبيعي أو علاج النطق، حسب الحاجة وأثناء تحديد أهداف علاجية واضحة.
- من المهم السماح للطفل بالحصول على تجارب إيجابية، بالرغم من محدودتيه، وذلك بطريقتين:i. التقليل من مخاطر الفشل بتكييف بيئته مع احتياجاته.
ii. التشجيع على النشاطات التي يشعر فيها الطفل بأنه “ناجح”. - لا يوجد مجال لمزيد من الاستيضاح الطبي.
محتوى مشابه وجذاب
تعرض هذه المقالة العلاقة بين الإحساس بالقدرة ونجاح الأطفال الذين يعانون من صعوبات حركية أثناء الأداء الحركي.
التعرض للحرب ينطوي على تحديات تزداد حدة عندما يتعلق الأمر بالأطفال ذوي الإعاقات النمائية.




